Posted by: kaka2002 on: مايو 18, 2009

_______________________
[...] فلم هيفاء وهبي ( دكان شحاته ) فيلم هيفاء وهبي “دكان شحاتة” يحذر من فوضى في مصر خليط من القهر [...] [...]
السلام عليكم
i like to see the fotto
كتير واو
stell now i didnt see it i want it
عن جد فيلم دكان شحاته اكتير منيح وحلو
فلم جميل جدا
فلم جميل جدا … بغض النظر عن أى شى
فيلم منتهي والله يستر على هالعجيز
يسلموووووووووووووووو
فيلم باىح
فلم راقي بس مع الاسف ماشفته
فلم جميل جدا نفسي اشوفه شكرا
الفلم وصل الى درجة الانحطاط وهيفاء وهبي عاهره.
الف شكر يافنان
جيد
الفلم مررررررا جنان
ممكن رابط تكميل الفلم
mooon
كتير حلو بس هيفا احلى
يسلمو هل الصور
والله مفى رد غير بزكر الرحمين لا له لا الله احسن مدنيا ومفيها انا ابراهيم
فغ والله فلام احلى بكتير بس فى منظر خرج على القنون
انا بحب واحده مش عارف اعمل ايه معاه بس نفسى احكى حكيتى لكل ناس
jplllنشكركم على المجهدوات المبذولة من طرفكم دمتم في خدمة الاعلام
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
ممكن راممكن رابط التحميل
الفيلم حلو بس كان عاوز شويه اغراء من المكنه هيفاء كتير بزازها حلوه
كتير حلو بس نفسي امسك بزازها هي واليسا العده
هيفاء وهبي وفن صناعة النجوم
علوان حسين
المتأمل لكيفية صناعة النجم في الولايات المتحدة الأمريكية التي تكاد أن تكون المركز الذي منه وفيه تتم إعداد الشخصية المؤهلة لأن تتربع على عرش النجومية . هذه الشخصية لاتظهر من فراغ , ولايسطع نجمها فجأة كما يظن الكثير من الناس . نجمة ساطعة مثل مارلين مونرو مثلا تم إعدادها وتأهيلها ومن ثم صناعتها فنيا ً كنجمة وأسطورة عبر ماكينات ضخمة أسهمت فيها ليس شركات الإنتاج السينمائي فحسب بل هناك ميديا الأعلام والإعلان والبنوك ورجال الأدب والفن والساسة إلى ما هنالك من رأي عام وصحف ومجلات وغير ذلك . لاتملك ( مارلين مونرو ) سوى جمالها الخارق وسحر حضورها الذي جعل منها أيقونة لازال تأثيرها وسطوة أسمها يفعل فعل السحر , ولا يزال العقل الصناعي والتجاري يستغل هذا التأثير ويستثمره ولسوف يظل حتى قيام الساعة . في الشرق لدينا ( هيفاء وهبي ) جوهرة مكنونة لاتزال رغم حضورها الكثيف مخبئة كلؤلؤة في محارة . مع الجمال الهيفاوي يسيطر علينا إحساس بأننا أمام لوحة بديعة من لوحات الفن الكلاسيكي الخالد لكل من ( ماتيس ورينوار ومانيه ومونيه وسيزان ) وغيرهم والتي توحي لنا بالسمو والرقة والشاعرية العذبة . حتى نخالها لشفافيتها ورهافة ملامحها ذات حضور طيفي . كائن أثيري لاتعوزه سوى أجنحة لامرئية ليحلق في سماء الخيال . هذا الجمال الهيفاوي هو منجم الذهب الذي لم يستثمر بعد . إذا كانت دول الخليج العربي يعتمد إقتصادها على البترول حصرا ً , لبنان يملك من الرصيد الهيفاوي مايدعم الأقتصاد الوطني لو تم إستثماره بما يليق به كجمال أسطوري قادر على جذب رؤوس الأموال العربية في ميادين عدة السياحي واحدا ً منها . لم نجد شركة سينمائية ضخمة الإنتاج قادرة على توظيف ذهب الجمال الهيفاوي في أعمال فنية تجعل منها أيقونة عربية بأمتياز . كم فلم أستعراضي يمكن أن تظهر فيه ليس الفتنة والسحر والجمال لهيفاء وهبي بل مواهبها وخفة ظلها ومرح الطفولة الذي يشي بشخصية كوميدية لطيفة من طراز خاص ؟ أين هو المسرح الجاد أو الخفيف وحتى مسرح الطفل من هيفاء وهبي ؟ من هو ( آرثر ميلر ) العربي الذي سوف يأخذ بيدها ويرسم لها أدوارا ً تناسبها وتكتشف جمالها الأنساني العميق , الجمال الداخلي من عواطف وأحاسيس ومشاعر خوف وغضب وفرح وطفولة كامنة في اللاوعي ؟ هيفاء وهبي امرأة تفوح كالعطر , فأين شركات العطور من إستثمار حضورها الذي يشبه النسمة ؟ أين شركات الدعاية والإعلان والسياحة والأزياء والموسيقى , بل أين هم الشعراء الذين تغنوا وخلدوا هذا الجمال اللبناني الذي لايشبه سوى تفاح لبنان وأرز لبنان وجبل لبنان وعذوبة لبنان ؟
شاعر من العراق يعيش في كاليفورنيا
alwanhussein@yahoo.com
مايو 19, 2009 في 8:59 م
بصراحة الفلم جميل بغض النظر عن اي شي اخر